تعرف على جميع مضاعفات عملية الإحليل التحتي للأطفال
الإحليل التحتي عند الأطفال: الأنواع والعلاج ومضاعفات العملية ونسبة النجاح يُعد الإحليل التحتي، أو الإحليل السفلي (Hypospadias)، أحد العيوب الخلقية التي يولد بها بعض الأطفال الذكور، وفيه تقع فتحة مجرى البول في موضع غير طبيعي على السطح السفلي للقضيب بدلًا من وجودها عند طرف رأس القضيب. وتختلف شدة الحالة بحسب موضع الفتحة ووجود انحناء بالقضيب أو تشوهات مصاحبة. ويعتمد علاج الإحليل التحتي على شدة الحالة، وقد يحتاج بعض الأطفال إلى تدخل جراحي لتصحيح موضع فتحة البول وتقويم القضيب عند وجود انحناء،

الإحليل التحتي عند الأطفال: الأنواع والعلاج ومضاعفات العملية ونسبة النجاح
يُعد الإحليل التحتي، أو الإحليل السفلي (Hypospadias)، أحد العيوب الخلقية التي يولد بها بعض الأطفال الذكور، وفيه تقع فتحة مجرى البول في موضع غير طبيعي على السطح السفلي للقضيب بدلًا من وجودها عند طرف رأس القضيب. وتختلف شدة الحالة بحسب موضع الفتحة ووجود انحناء بالقضيب أو تشوهات مصاحبة.
ويعتمد علاج الإحليل التحتي على شدة الحالة، وقد يحتاج بعض الأطفال إلى تدخل جراحي لتصحيح موضع فتحة البول وتقويم القضيب عند وجود انحناء، بينما يمكن الاكتفاء بالمتابعة في حالات مختارة من الإحليل التحتي البسيط.
فمتى يحتاج الطفل إلى الجراحة؟ وما مضاعفات عملية الإحليل التحتي؟ وما نسبة نجاحها؟
ما هو الإحليل التحتي؟
الإحليل التحتي هو عيب خلقي في تكوين مجرى البول، تكون فيه فتحة الإحليل في موضع غير طبيعي على السطح السفلي للقضيب، وقد تقع بالقرب من رأس القضيب أو في منتصفه أو عند قاعدته بالقرب من كيس الصفن.
ويحدث هذا الاختلاف أثناء نمو الجنين، وقد يصاحبه انحناء القضيب إلى الأسفل أو اختلاف في شكل القلفة، التي قد تبدو غير مكتملة التكوين على السطح السفلي للقضيب.
يمكن تشخيص الحالة عادةً بعد الولادة بفحص الأعضاء التناسلية للطفل، ومن العلامات التي قد تلاحظها الأم:
وجود فتحة البول في موضع غير معتاد.
خروج البول في اتجاه غير طبيعي أو تشتته أثناء التبول.
انحناء القضيب إلى الأسفل، خاصةً أثناء الانتصاب في المراحل العمرية الأكبر.
اختلاف شكل القلفة أو مظهر رأس القضيب.
ويبلغ معدل حدوث الإحليل التحتي نحو حالة واحدة لكل 200–300 مولود ذكر تقريبًا، مع اختلاف المعدلات بين الدراسات والمجموعات السكانية.
كيف تتم معالجة الإحليل التحتي؟
يعتمد علاج الإحليل التحتي على موضع فتحة البول، ودرجة انحناء القضيب، وشكل رأس القضيب، ووظيفة التبول، والتقييم السريري الذي يجريه جراح الأطفال.
لا تحتاج جميع الحالات إلى الجراحة، ولكن يُوصى بها في كثير من الحالات التي تؤثر في وظيفة التبول أو يصاحبها انحناء ملحوظ بالقضيب أو تشوه تشريحي يحتاج إلى التصحيح.
أما الحالات البسيطة جدًا، التي تكون فيها الفتحة قريبة من طرف رأس القضيب مع غياب الانحناء وعدم وجود مشكلات وظيفية أو تشريحية مهمة، فقد لا تحتاج إلى تدخل جراحي بعد تقييم متخصص ومناقشة الخيارات مع الوالدين.
ويجب ألا يُتخذ قرار عدم إجراء الجراحة اعتمادًا على موضع الفتحة وحده، بل بناءً على تقييم متكامل للحالة.
ما هي عملية الإحليل التحتي؟
عملية الإحليل التحتي هي إجراء جراحي يهدف إلى تصحيح موضع فتحة مجرى البول وإعادة بناء الإحليل عند الحاجة، مع تقويم القضيب إذا كان منحنيًا، وتحسين الشكل التشريحي والوظيفة قدر الإمكان.
وتشمل الأهداف الأساسية للعملية ما يلي:
إعادة بناء مجرى البول: لتوصيل القناة البولية إلى موضع مناسب بالقرب من طرف رأس القضيب.
تقويم القضيب: إذا كان هناك انحناء مؤثر.
إعادة تشكيل رأس القضيب: بما يساعد على تكوين فتحة بولية مناسبة وتحسين الشكل التشريحي.
تغطية الأنسجة وإعادة تشكيل الجلد: بحسب طبيعة الحالة، مع مراعاة القلفة إذا كانت إعادة بنائها مناسبة.
تُجرى العملية عادةً تحت التخدير العام، وغالبًا ما يكون العمر المناسب لإجرائها بين 6 و18 شهرًا، مع اختلاف التوقيت وفقًا للحالة الصحية للطفل وشدة التشوه وخطة الجراح.
وقد تتطلب الحالات الشديدة أو المعقدة إجراء العملية على مرحلتين بدلًا من مرحلة واحدة.
ما الأسباب التي تستدعي إجراء عملية الإحليل التحتي؟
تختلف دواعي الجراحة من طفل إلى آخر، ومن أبرزها:
وجود انحناء ملحوظ بالقضيب قد يؤثر في وظيفته مستقبلًا.
وجود فتحة البول في موضع بعيد عن طرف رأس القضيب، خاصةً إذا ارتبط ذلك بمشكلات وظيفية.
صعوبة توجيه مجرى البول أثناء التبول.
وجود تشوه تشريحي يستدعي إعادة البناء لتحقيق وظيفة بولية مناسبة.
وجود اختلاف واضح في شكل القضيب قد يؤثر في المظهر والرضا النفسي مستقبلًا.
وقد تؤثر الحالات الشديدة، خاصةً المصحوبة بانحناء واضح أو تشوهات تناسلية أخرى، في الوظيفة الجنسية مستقبلًا، وقد ترتبط بمشكلات في القذف أو الخصوبة في بعض الحالات. لكن الإحليل التحتي لا يعني بالضرورة وجود ضعف في الانتصاب أو القذف أو القدرة على الإنجاب، ولا سيما في الحالات البسيطة.
ما مدة عملية الإحليل التحتي؟
تختلف مدة العملية وفقًا لشدة الحالة والتقنية الجراحية المستخدمة وخبرة الفريق الطبي.
وقد تستغرق الحالات البسيطة نحو ساعة إلى ساعتين، بينما قد تحتاج الحالات الأكثر تعقيدًا إلى ساعتين أو ثلاث ساعات أو أكثر. لذلك لا يمكن تحديد مدة ثابتة لجميع الأطفال قبل تقييم الحالة ووضع الخطة الجراحية.
ماذا بعد عملية الإحليل التحتي؟
تحتاج فترة التعافي بعد العملية إلى الالتزام بتعليمات الجراح ومتابعة الطفل، وتختلف تفاصيل الرعاية وفقًا للتقنية المستخدمة ونوع الضمادة والقسطرة.
ومن المتوقع حدوث بعض التورم والكدمات وتغير لون الجلد حول موضع الجراحة في الأيام الأولى، وغالبًا ما تتحسن تدريجيًا خلال الأسابيع التالية.
ومن أهم تعليمات الرعاية بعد العملية:
إعطاء الطفل المسكنات والأدوية التي وصفها الطبيب بالجرعات المحددة.
المحافظة على موضع الجراحة وفق تعليمات العناية بالضمادة.
تجنب شد القسطرة أو محاولة تحريكها أو إزالتها في المنزل.
متابعة نزول البول عبر القسطرة إذا كانت مستخدمة.
عدم وضع الكريمات أو المراهم أو البودرة على موضع العملية إلا بتوجيه الطبيب.
الالتزام بموعد إزالة القسطرة والضمادة والمتابعة، وفقًا لخطة الجراح.
قد تظهر كمية قليلة من الدم أو الإفرازات حول موضع العملية خلال الفترة الأولى، لكن النزيف المستمر أو الإفرازات الصديدية أو تزايد التورم والألم تستدعي التواصل مع الطبيب.
وقد يعاني بعض الأطفال من تشنجات المثانة أثناء وجود القسطرة، ويمكن للطبيب وصف أدوية مناسبة عند الحاجة. ولا يُنصح بإعطاء المضادات الحيوية أو أدوية تشنجات المثانة بصورة روتينية دون الالتزام بخطة الطبيب المعالج.
وتختلف مدة التئام الجرح والتعافي الكامل من طفل إلى آخر.
متى يجب التواصل مع الطبيب بعد عملية الإحليل التحتي؟
يجب التواصل مع الفريق الطبي المعالج عند ملاحظة أي من العلامات التالية:
عدم نزول البول عبر القسطرة لمدة أربع ساعات، أو للمدة التي حددها الجراح، خاصةً إذا صاحبه انتفاخ أسفل البطن أو ألم.
تسرب كمية كبيرة من البول حول القسطرة أو الاشتباه في انسدادها.
ارتفاع درجة حرارة الطفل وفق الحد الذي حدده الطبيب، أو ظهور حمى مصحوبة بخمول أو تدهور الحالة العامة.
زيادة الألم أو التورم أو الاحمرار بدلًا من تحسنها.
حدوث نزيف مستمر أو غزير.
خروج القسطرة من مكانها أو انفصالها.
القيء المتكرر أو عدم قدرة الطفل على الاحتفاظ بالسوائل.
تحرك الضمادة بصورة تؤدي إلى ضغطها على القضيب، أو تلوث موضع الجراحة بالبراز.
لا تحاولي إعادة إدخال القسطرة أو تعديل موضعها بنفسك؛ إذ يجب أن يتولى الفريق الطبي تقييم هذه المشكلات وعلاجها.
ما مضاعفات عملية الإحليل التحتي؟
تُعد عملية الإحليل التحتي من العمليات المعروفة في جراحة الأطفال، لكن احتمال حدوث مضاعفات يختلف باختلاف شدة الحالة وموضع الفتحة والتقنية المستخدمة وخبرة الجراح.
ومن أبرز المضاعفات المحتملة:
1. الناسور الإحليلي
هو تكوّن فتحة إضافية تسمح بتسرب البول من مجرى البول إلى الجلد، بدلًا من خروجه بالكامل عبر الفتحة الجديدة. وقد يحتاج إلى إصلاح جراحي بعد التئام الأنسجة بصورة كافية.
2. ضيق فتحة مجرى البول
قد يحدث تضيق عند الفتحة الجديدة، مما يؤدي إلى ضعف اندفاع البول أو صعوبة التبول، وقد يستدعي العلاج بالتوسيع أو التدخل الجراحي وفقًا لشدة التضيق.
3. تضيق الإحليل
قد تتكون منطقة ضيقة في الجزء المعاد بناؤه من مجرى البول، فتؤثر في تدفق البول، وقد تحتاج إلى تقييم بالتصوير أو المنظار وإجراء العلاج المناسب.
4. انفصال جزء من الإصلاح الجراحي
قد يحدث انفصال جزئي في الأنسجة التي أُعيد بناؤها، بما في ذلك منطقة رأس القضيب، وقد يستدعي ذلك جراحة تصحيحية في بعض الحالات.
5. استمرار انحناء القضيب أو عودته
قد يستمر بعض الانحناء بعد الجراحة أو يظهر مجددًا، خاصةً في الحالات المعقدة. وقد يحتاج الطفل إلى تقييم إضافي، وأحيانًا إلى جراحة أخرى.
6. العدوى أو النزيف
قد تحدث عدوى في موضع الجراحة أو نزيف بعد العملية، وتختلف شدة هذه المضاعفات، وقد تحتاج إلى علاج دوائي أو تدخل إضافي بحسب الحالة.
7. المشكلات التجميلية
قد لا يتطابق شكل القضيب أو رأسه أو فتحة البول تمامًا مع الشكل المتوقع، وقد تستدعي بعض الحالات تدخلًا تصحيحيًا إذا كان الاختلاف مؤثرًا وظيفيًا أو تشريحيًا.
8. رتج الإحليل
هو توسع جيبي في الجزء المعاد بناؤه من مجرى البول، وقد يؤدي إلى تجمع البول أو تنقيطه بعد التبول، ويحتاج إلى تقييم متخصص.
هل يعود الإحليل التحتي بعد العملية؟
الإحليل التحتي عيب خلقي، وليس مرضًا يعود بالمعنى المعتاد بعد العلاج. لكن قد تظهر بعض المشكلات بعد الجراحة، مثل الناسور الإحليلي أو ضيق الفتحة أو تضيق مجرى البول أو استمرار الانحناء.
وتختلف طريقة التعامل مع هذه المضاعفات بحسب نوعها وشدتها. فقد تحتاج بعض الحالات إلى متابعة فقط، بينما تتطلب حالات أخرى تدخلًا جراحيًا تصحيحيًا.
ولا يعني ظهور إحدى هذه المضاعفات بالضرورة فشل العملية بالكامل، بل يجب تقييم النتيجة الوظيفية والتشريحية للطفل وتحديد العلاج المناسب.
كم تكلفة عملية الإحليل التحتي؟
تختلف تكلفة عملية الإحليل التحتي من حالة إلى أخرى، ولا يمكن تحديد سعر دقيق دون معرفة تفاصيل الحالة والمكان الذي ستُجرى فيه الجراحة.
ومن أهم العوامل التي تؤثر في التكلفة:
درجة الإحليل التحتي ومدى تعقيد الحالة.
الحاجة إلى جراحة على مرحلة واحدة أو مرحلتين.
خبرة الجراح والفريق الطبي.
المستشفى وتجهيزات التخدير والإقامة.
الفحوصات والأدوية والرعاية بعد العملية.
الحاجة إلى إجراءات إضافية أو عمليات تصحيحية مستقبلًا.
لذلك يُفضّل الحصول على تقدير حديث ومفصل من المستشفى أو الجراح بعد فحص الطفل، بدلًا من الاعتماد على أسعار ثابتة قد لا تعكس التكلفة الفعلية.
تواصل مع الدكتور عبر الواتساب.
اتصل بالدكتور الآن.
ما نسبة نجاح عملية الإحليل التحتي؟
تختلف نسبة نجاح العملية وفقًا لشدة الحالة وموضع فتحة البول ووجود انحناء أو جراحات سابقة والتقنية المستخدمة وخبرة الجراح.
تكون النتائج عادةً أفضل في الحالات البسيطة مقارنةً بالحالات القريبة من كيس الصفن أو الحالات المعقدة التي تحتاج إلى إعادة بناء واسعة أو جراحة على مراحل.
ولا توجد نسبة نجاح واحدة تنطبق على جميع الحالات؛ إذ تختلف النتائج المنشورة بحسب تعريف النجاح، ومدة المتابعة، وما إذا كانت المضاعفات التي تتطلب تدخلًا إضافيًا تُحتسب ضمن حالات عدم النجاح.
ومن العوامل التي تساعد على تحسين النتائج:
التقييم الدقيق قبل العملية.
اختيار التقنية المناسبة لتشريح الحالة.
خبرة الجراح في جراحات الإحليل التحتي.
الالتزام بتعليمات الرعاية والمتابعة بعد العملية.
التشخيص المبكر للمضاعفات وعلاجها عند حدوثها.
من هو الطبيب المناسب لإجراء عملية الإحليل التحتي؟
يُفضّل اختيار جراح أطفال لديه خبرة متخصصة في إصلاح الإحليل التحتي، ولا سيما الحالات المعقدة والجراحات التصحيحية، لأن خبرة الجراح في هذا النوع من العمليات تختلف عن الخبرة العامة في جراحات الأطفال.
ويُعد الأستاذ الدكتور حامد سليم من المتخصصين في جراحة الأطفال والمسالك البولية للأطفال في مصر، وله إسهامات بحثية في تطوير الأساليب الجراحية لعلاج الإحليل التحتي. ومن أبرز هذه الإسهامات تطوير تقنية STAR (Seleim’s Topography-guided Anatomical Reassembly)، وهي تقنية جراحية تعتمد على إعادة تجميع أنسجة القضيب تشريحيًا وفقًا لمعالمها الطبيعية، بهدف تحسين موضع فتحة مجرى البول وشكل رأس القضيب مع الحفاظ على الأنسجة المناسبة لإعادة البناء.
وقد نشر الدكتور حامد سليم أبحاثًا علمية حول المبادئ التشريحية التي تقوم عليها هذه التقنية، ثم عرض نتائجها في دراسة منشورة بمجلة Urology عام 2025، شملت 97 طفلًا يعانون من الإحليل التحتي البعيد دون انحناء ملحوظ بالقضيب. وتهدف التقنية إلى إعادة بناء الإحليل باستخدام إعادة تقريب الصفيحة الإسفنجية بعد تحريرها، بما يساعد على تكوين فتحة بولية في موضعها المناسب وتحقيق نتيجة وظيفية وتجميلية جيدة. .
وتُمثل تقنية STAR أحد التطورات الجراحية في علاج بعض أنواع الإحليل التحتي البعيد، ويظل التقييم الدقيق لكل طفل وخبرة الجراح في جراحات الإحليل التحتي من العوامل المهمة في تحديد التقنية الأنسب لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة.
الخلاصة
الإحليل التحتي عيب خلقي يتمثل في وجود فتحة مجرى البول في موضع غير طبيعي على السطح السفلي للقضيب، وقد يصاحبه انحناء أو اختلاف في شكل القلفة. ويعتمد العلاج على شدة الحالة وتأثيرها الوظيفي والتشريحي، وقد لا تحتاج الحالات البسيطة جدًا إلى الجراحة، بينما تستفيد حالات كثيرة من الإصلاح الجراحي.
ورغم أن نتائج العملية تكون جيدة في كثير من الحالات، فإن بعض المضاعفات قد تحدث، مثل الناسور الإحليلي وضيق الفتحة أو الإحليل واستمرار الانحناء. ويساعد اختيار جراح ذي خبرة متخصصة والالتزام بالمتابعة بعد العملية على تحسين فرص الحصول على نتيجة وظيفية وتشريحية جيدة.
المصادر
Hypospadias Surgery
Hypospadias Repair: Overall Success Rate
Hypospadias: What to Expect After Surgery
Hypospadias
Published research on the STAR technique in Urology (2025)