تعرف على 7 عيوب خلقية في الجهاز التناسلي الذكري

العيوب الخلقية في الجهاز التناسلي الذكري عند الأطفال: الأنواع والتشخيص والعلاج والجراحة قد يولد بعض الأطفال بعيوب خلقية أو اختلافات في تكوين الجهاز التناسلي، وتتفاوت هذه الحالات من اختلافات بسيطة لا تحتاج إلى تدخل جراحي إلى حالات أكثر تعقيدًا تتطلب تقييمًا متخصصًا وخطة علاجية دقيقة. وقد تسبب بعض هذه الحالات مشكلات في التبول أو وظيفة الجهاز التناسلي أو شكل الأعضاء، بينما لا تؤثر بعض الحالات الأخرى في الوظيفة وتحتاج فقط إلى المتابعة. ويعتمد توقيت العلاج ونوع التدخل على التشخيص الدقيق، وشدة الحالة،

تعرف على 7 عيوب خلقية في الجهاز التناسلي الذكري

العيوب الخلقية في الجهاز التناسلي الذكري عند الأطفال: الأنواع والتشخيص والعلاج والجراحة

قد يولد بعض الأطفال بعيوب خلقية أو اختلافات في تكوين الجهاز التناسلي، وتتفاوت هذه الحالات من اختلافات بسيطة لا تحتاج إلى تدخل جراحي إلى حالات أكثر تعقيدًا تتطلب تقييمًا متخصصًا وخطة علاجية دقيقة.

وقد تسبب بعض هذه الحالات مشكلات في التبول أو وظيفة الجهاز التناسلي أو شكل الأعضاء، بينما لا تؤثر بعض الحالات الأخرى في الوظيفة وتحتاج فقط إلى المتابعة.

ويعتمد توقيت العلاج ونوع التدخل على التشخيص الدقيق، وشدة الحالة، وعمر الطفل، ووجود تشوهات مصاحبة.

ما هي العيوب الخلقية في الجهاز التناسلي الذكري؟

العيوب الخلقية في الجهاز التناسلي الذكري هي مجموعة من الحالات التي تحدث نتيجة اختلاف في نمو أو تكوين أحد مكونات الجهاز التناسلي أثناء الحياة الجنينية.

وقد تشمل هذه الحالات القضيب أو الإحليل أو الخصيتين أو كيس الصفن، ومن أمثلتها:

الخصية المعلقة.

الخصية النطاطة.

الإحليل التحتي.

التقوس الخلقي للقضيب.

صغر القضيب الحقيقي (Micropenis).

بعض تشوهات كيس الصفن.

بعض الحالات المرتبطة باختلافات التطور الجنسي (DSD).

ولا تعني جميع هذه الحالات وجود مشكلة في الوظيفة الجنسية أو الخصوبة، كما أن درجة تأثيرها تختلف من طفل إلى آخر.

ما هي اختلافات التطور الجنسي (DSD)؟

اختلافات التطور الجنسي (Differences of Sex Development – DSD) هي مجموعة من الحالات الخلقية التي يحدث فيها اختلاف في تطور الكروموسومات الجنسية أو الغدد التناسلية أو الأعضاء التناسلية مقارنة بالنمط المعتاد.

وقد تظهر الحالة عند الولادة على شكل أعضاء تناسلية غير نمطية، أو قد لا يتم اكتشافها إلا في مراحل لاحقة من الطفولة أو البلوغ.

ومن العلامات التي قد تستدعي تقييم الطفل لاحتمال وجود DSD:

وجود أعضاء تناسلية غير نمطية بشكل واضح.

صغر شديد في حجم القضيب.

الخصيتان غير المحسوستين، خاصة إذا كان ذلك ثنائي الجانب.

الإحليل التحتي الشديد المصحوب بخصية معلقة أو كيس صفن منقسم.

وجود اختلاف بين المظهر الخارجي للأعضاء التناسلية والنتائج الجينية أو الهرمونية.

كيف يتم تشخيص اختلافات التطور الجنسي؟

يبدأ التقييم بفحص سريري دقيق وتاريخ طبي وعائلي مفصل، ثم تُحدد الفحوصات اللازمة وفق الحالة.

وقد تشمل:

تحليل الكروموسومات أو الفحوصات الجينية المناسبة.

تحاليل الهرمونات.

قياس بعض الأملاح ومستويات الجلوكوز عند الاشتباه في اضطرابات هرمونية معينة.

الموجات فوق الصوتية لتقييم الأعضاء التناسلية الداخلية.

التصوير بالرنين المغناطيسي في بعض الحالات المعقدة.

فحوصات إضافية أو تنظير البطن في حالات مختارة.

ويُفضل أن تتم الحالات المشتبه فيها من خلال فريق طبي متعدد التخصصات يضم، بحسب الحالة، طبيب غدد صماء أطفال، وجراح أطفال أو طبيب مسالك بولية للأطفال، وطبيب وراثة وغيرهم من المتخصصين.

الخصية النطاطة والخصية المعلقة

قد يحدث خلط بين الخصية النطاطة والخصية المعلقة، إلا أنهما حالتان مختلفتان.

الخصية النطاطة

الخصية النطاطة (Retractile Testis) هي خصية يمكن أن تتحرك مؤقتًا من الصفن إلى أعلى نتيجة نشاط طبيعي للعضلة المشمرة، خاصة عند التعرض للبرد أو الخوف أو أثناء الفحص.

ومن السمات المهمة للخصية النطاطة أن الطبيب يستطيع إنزالها بسهولة إلى الصفن، وتبقى فيه دون شد لفترة مناسبة.

وفي معظم الحالات تحتاج الخصية النطاطة إلى المتابعة الدورية، لأن بعض الخصى النطاطة قد تصبح خصية صاعدة (Ascending Testis) مع نمو الطفل.

الخصية المعلقة

الخصية المعلقة (Undescended Testis أو Cryptorchidism) هي عدم نزول الخصية إلى موضعها الطبيعي داخل كيس الصفن.

تنزل الخصيتان عادة من موضعهما داخل البطن إلى الصفن خلال المراحل الأخيرة من الحمل، وقد تكون الخصية المعلقة أكثر شيوعًا لدى الأطفال المولودين قبل موعدهم.

وقد ترتبط الخصية المعلقة على المدى الطويل بزيادة خطر ضعف وظيفة الخصية ومشكلات الخصوبة، كما ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الخصية مقارنة بالأشخاص الذين نزلت خصاهم طبيعيًا.

إذا لم تنزل الخصية تلقائيًا خلال الأشهر الأولى من الحياة، يحتاج الطفل إلى تقييم متخصص لتحديد العلاج المناسب، وقد تكون عملية تثبيت الخصية (Orchidopexy) هي العلاج المناسب.

الخصية المعلقة

الخصية المعلقة.

التقوس الخلقي للقضيب

التقوس الخلقي للقضيب هو انحناء في القضيب يظهر منذ الولادة، ويصبح أكثر وضوحًا عادة أثناء الانتصاب مع تقدم الطفل في العمر.

قد يكون الانحناء بسيطًا ولا يسبب أي مشكلة وظيفية، بينما قد يكون شديدًا بما يكفي للتأثير في وظيفة القضيب أو التسبب في مشكلات مستقبلية.

ويعتمد علاج التقوس على درجة الانحناء وتأثيره الوظيفي، وقد لا يحتاج الانحناء البسيط إلى علاج، بينما قد يحتاج الانحناء الشديد إلى تصحيح جراحي.

التقوس الخلقي للقضيب

التقوس الخلقي للقضيب .

تضيق الإحليل

تضيق الإحليل (Urethral Stricture) هو تضيق غير طبيعي في مجرى البول قد يؤدي إلى ضعف أو صعوبة تدفق البول.

وقد ينتج عن إصابة أو التهاب أو إجراء طبي سابق مثل بعض عمليات القسطرة أو الجراحات، كما تختلف أسبابه بحسب عمر المريض.

ومن الأعراض المحتملة:

ضعف تدفق البول.

تشتت أو رشاش البول.

صعوبة التبول.

الألم أثناء التبول.

التهابات متكررة في المسالك البولية.

أحيانًا وجود دم في البول.

ويعتمد العلاج على مكان التضيق وطوله وشدته وسبب حدوثه، وقد يشمل التوسيع أو الإجراءات التنظيرية أو رأب الإحليل (Urethroplasty) في بعض الحالات.

الإحليل التحتي

الإحليل التحتي (Hypospadias) هو عيب خلقي تكون فيه فتحة الإحليل في موضع غير طرف القضيب، وتوجد عادة على الجانب السفلي للقضيب.

ويختلف موقع الفتحة من حالة إلى أخرى، وقد تكون قريبة من رأس القضيب أو على جسم القضيب أو في الحالات الشديدة بالقرب من كيس الصفن.

وقد يصاحب الإحليل التحتي:

انحناء القضيب.

عدم اكتمال القلفة في الجزء السفلي من القضيب.

اختلاف شكل رأس القضيب.

اضطراب اتجاه تدفق البول في بعض الحالات.

وتختلف شدة الحالة من طفل إلى آخر، ولذلك تختلف طريقة الإصلاح الجراحي بحسب التشريح.

ومن المهم عدم إجراء الختان قبل تقييم الطفل من قِبل جراح أطفال أو طبيب مسالك بولية للأطفال عند وجود إحليل تحتي، لأن جلد القلفة قد يكون مطلوبًا في بعض تقنيات الإصلاح.

عادة ما تُجرى جراحة الإحليل التحتي في مرحلة الطفولة المبكرة، وغالبًا خلال الفترة من 6 إلى 18 شهرًا، مع اختلاف التوقيت حسب الحالة وخبرة المركز الجراحي.

إحليل تحتي (احليل سفلي)

إحليل تحتي (احليل سفلي)

تضيق القلفة

تضيق القلفة أو الشبم (Phimosis) هو عدم القدرة على سحب القلفة إلى الخلف لكشف الحشفة.

وفي الأطفال الصغار، يكون عدم قابلية سحب القلفة في كثير من الحالات ظاهرة فسيولوجية طبيعية تتحسن تدريجيًا مع النمو، ولا تحتاج إلى تدخل جراحي لمجرد وجودها.

أما الشبم المرضي فقد يرتبط بالالتهاب المتكرر أو التندب أو بعض الأمراض الجلدية.

وقد تشمل الأعراض:

ألم أو تورم.

صعوبة في التبول.

التهابات متكررة.

تندب في القلفة.

يعتمد العلاج على السبب، وقد يبدأ في الحالات المناسبة باستخدام الكورتيكوستيرويدات الموضعية مع السحب اللطيف للقلفة، بينما قد تكون الجراحة مثل الختان أو إجراءات المحافظة على القلفة مناسبة في حالات محددة.

صغر القضيب الحقيقي

صغر القضيب الحقيقي (Micropenis) هو حالة يكون فيها طول القضيب الممدود أقل بكثير من الحد الطبيعي المتوقع لعمر الطفل، ويجب تشخيصه باستخدام قياس طبي موحد ومقارنته بالمراجع الخاصة بالعمر.

وقد يرتبط صغر القضيب باضطرابات هرمونية أو وراثية، كما قد يحدث دون تحديد سبب واضح.

ومن الأسباب المحتملة:

نقص إنتاج هرمون التستوستيرون.

قصور الغدد التناسلية.

بعض اضطرابات الغدة النخامية أو تحت المهاد.

بعض الحالات الجينية.

وقد يحتاج الطفل إلى تقييم لدى طبيب غدد صماء أطفال، خاصة عند وجود خصية معلقة أو علامات أخرى تشير إلى اضطراب هرموني.

ويعتمد العلاج على السبب. وفي بعض الحالات المختارة قد يُستخدم العلاج بالتستوستيرون تحت إشراف الطبيب، بينما لا تكون الجراحة خيارًا روتينيًا للأطفال المصابين بصغر القضيب الحقيقي.

كيف يتم تقييم سلامة الجهاز التناسلي الذكري؟

يبدأ تقييم الجهاز التناسلي الذكري بالفحص السريري، ويشمل ذلك:

تقييم حجم وشكل القضيب.

تحديد موضع فتحة الإحليل.

تقييم درجة وجود أي انحناء.

فحص الخصيتين والتأكد من وجودهما في الصفن.

تقييم شكل كيس الصفن.

البحث عن أي تشوهات مصاحبة.

ويهدف التقييم إلى التأكد من سلامة الوظائف الأساسية، وخاصة التبول، مع تقييم الوظيفة التناسلية مستقبلًا بحسب عمر الطفل والحالة الموجودة.

ما أسباب العيوب الخلقية في الجهاز التناسلي الذكري؟

تتعدد أسباب العيوب الخلقية، وقد تنتج عن اضطراب في إحدى مراحل نمو الجهاز التناسلي أثناء الحياة الجنينية.

وقد تشمل العوامل المرتبطة ببعض الحالات:

العوامل الجينية.

اضطرابات الكروموسومات.

اضطرابات إنتاج الهرمونات الجنسية أو الاستجابة لها.

اضطرابات نمو الخصيتين.

بعض العوامل البيئية أو الدوائية في حالات محددة.

ومع ذلك، لا يمكن تحديد سبب واضح في كثير من الحالات.

ما أنواع جراحات العيوب الخلقية في الجهاز التناسلي الذكري؟

يختلف نوع الجراحة حسب التشخيص، ومن الإجراءات التي قد تُستخدم:

تثبيت الخصية في حالات الخصية المعلقة.

إصلاح الإحليل التحتي.

تصحيح التقوس الخلقي للقضيب.

رأب الإحليل في حالات تضيق الإحليل.

بعض الإجراءات الترميمية للقضيب أو كيس الصفن.

الجراحات التنظيرية في بعض الحالات المختارة.ذ

ما الفحوصات والتقنيات المستخدمة؟

بحسب نوع الحالة، قد يحتاج الطفل إلى:

الموجات فوق الصوتية.

التصوير بالرنين المغناطيسي في الحالات المعقدة.

تنظير المثانة أو الإحليل.

تنظير البطن، مثل بعض حالات الخصية المعلقة غير المحسوسة.

الفحوصات الهرمونية والجينية عند الاشتباه في DSD أو اضطرابات هرمونية.

ولا يحتاج كل طفل إلى جميع هذه الفحوصات.

ما أهداف جراحة العيوب الخلقية في الجهاز التناسلي الذكري؟

تختلف أهداف الجراحة حسب الحالة، وقد تشمل:

تحسين وظيفة التبول.

تصحيح التشوه التشريحي.

تصحيح انحناء القضيب عند الحاجة.

وضع الخصية المعلقة في الصفن للحفاظ على وظيفتها قدر الإمكان.

إعادة بناء الإحليل عند وجود عيب أو تضيق.

تحسين الوظيفة والشكل التشريحي عندما يكون ذلك جزءًا من أهداف العلاج.

وتُحدد الحاجة إلى الجراحة وتوقيتها بعد تقييم الطفل بصورة فردية.

ما مخاطر جراحة العيوب الخلقية في الجهاز التناسلي الذكري؟

مثل أي تدخل جراحي، قد ترتبط هذه العمليات ببعض المخاطر، وتختلف حسب نوع العملية وتعقيد الحالة.

وقد تشمل:

الألم والتورم بعد الجراحة.

النزيف.

العدوى.

تأخر التئام الجرح.

التندب.

إصابة الأنسجة المجاورة.

الحاجة إلى إجراء جراحي إضافي في بعض الحالات.

مضاعفات خاصة بنوع العملية، مثل الناسور أو تضيق الإحليل بعد بعض عمليات إصلاح الإحليل التحتي.

لذلك يجب مناقشة المخاطر والنتائج المتوقعة مع الجراح قبل العملية.

ما أهم التحضيرات قبل الجراحة؟

يبدأ التحضير بفحص شامل للطفل وتقييم الحالة التشريحية، بما في ذلك:

حجم وشكل القضيب.

موضع فتحة الإحليل.

وجود انحناء.

وجود الخصيتين وموقعهما.

شكل كيس الصفن.

وجود تشوهات مصاحبة.

وقد يحتاج الطفل إلى تحاليل الدم أو البول أو فحوصات أخرى وفقًا لنوع العملية والحالة الصحية.

ويحدد طبيب التخدير تعليمات الصيام المناسبة قبل الجراحة، كما يتم تركيب خط وريدي لإعطاء الأدوية والسوائل أثناء العملية.

ولا تحتاج كل العمليات إلى تركيب قسطرة بولية، ويعتمد ذلك على نوع الجراحة ومدتها وحالة الطفل.

من هو الطبيب المناسب لعلاج العيوب الخلقية في الجهاز التناسلي الذكري؟

تحتاج هذه الحالات إلى تقييم لدى جراح أطفال أو طبيب مسالك بولية للأطفال لديه خبرة في جراحات الجهاز التناسلي للأطفال، وقد تتطلب بعض الحالات، خاصة حالات DSD، مشاركة فريق متعدد التخصصات يضم تخصصات مثل غدد الأطفال والوراثة وجراحة الأطفال أو مسالك الأطفال.

نبذة عن الأستاذ الدكتور حامد محمود سليم

الأستاذ الدكتور حامد سليم – خبرة متخصصة في جراحات المسالك البولية للأطفال والإحليل التحتي

يُعد الأستاذ الدكتور حامد محمود سليم من المتخصصين في جراحة الأطفال، مع اهتمام جراحي وأكاديمي بجراحات المسالك البولية للأطفال، وخاصةً جراحات الإحليل التحتي وتشوهات الجهاز التناسلي الذكري.

يمتلك الدكتور حامد سليم خبرة في التعامل مع مختلف درجات الإحليل التحتي، بما في ذلك الحالات البسيطة والمعقدة، وإعادة إصلاح الحالات التي سبق إجراء جراحة لها، مع التركيز على إعادة بناء مجرى البول والحفاظ على الشكل والوظيفة الطبيعية قدر الإمكان.

كما له إسهامات بحثية في مجال جراحات الإحليل التحتي؛ فقد نشر دراسات متخصصة حول إصلاح الإحليل التحتي الشديد، وتقييم التشريح الطبوغرافي للحشفة والجسم الإسفنجي للمساعدة في التخطيط الجراحي.

ومن أبرز إسهاماته الحديثة تطوير ونشر تقنية Topography-guided Anatomical Reassembly، وهي منهج جراحي لإعادة التجميع التشريحي الموجّه بالمعالم التشريحية لعلاج بعض حالات الإحليل التحتي القضيبي البعيد التي لا يصاحبها انحناء واضح، وقد نُشرت نتائجها في مجلة Urology عام 2025.

وتشمل اهتماماته في جراحات المسالك البولية للأطفال علاج الإحليل التحتي، انحناء القضيب، بعض تشوهات الجهاز التناسلي الذكري، ومشكلات الإحليل، مع اختيار التقنية الجراحية وفق نوع الحالة ودرجة التشوه والخصائص التشريحية لكل طفل.

ويجمع الدكتور حامد سليم بين الممارسة الجراحية والبحث العلمي في مجال جراحة الأطفال والمسالك البولية للأطفال، مع اهتمام خاص بتطوير تقنيات إصلاح الإحليل التحتي وتحسين النتائج الوظيفية والتجميلية للجراحة.

تواصل مع الدكتور عبر الواتساب

اتصل بالدكتور الآن

المصادر

Why Are Doctors Still Performing Genital Surgery on Infants

Genital Surgery

Diagnosis and Treatment of Genital Malformations in Infancy and Adolescence

Congenital Abnormalities of the Male Reproductive System and Risk of Autism Spectrum Disorders