كم تستغرق عملية الشفة الأرنبية

تُعد جراحة إصلاح الشفة المشقوقة (الشفة الأرنبية) العلاج الأساسي لتصحيح الانقسام الموجود في الشفة، وتحسين وظيفة الشفة ومظهرها، وقد تكون مصحوبة بإصلاح الأنف في الحالات التي يكون فيها الأنف متأثرًا. وإذا كان الطفل يعاني أيضًا من شق في سقف الحلق، فعادةً ما يُجرى إصلاح الحنك في مرحلة عمرية لاحقة وفقًا لحالة الطفل وخطة فريق جراحة الشقوق الوجهية.

كم تستغرق عملية الشفة الأرنبية

تُعد جراحة إصلاح الشفة المشقوقة (الشفة الأرنبية) العلاج الأساسي لتصحيح الانقسام الموجود في الشفة، وتحسين وظيفة الشفة ومظهرها، وقد تكون مصحوبة بإصلاح الأنف في الحالات التي يكون فيها الأنف متأثرًا. وإذا كان الطفل يعاني أيضًا من شق في سقف الحلق، فعادةً ما يُجرى إصلاح الحنك في مرحلة عمرية لاحقة وفقًا لحالة الطفل وخطة فريق جراحة الشقوق الوجهية.

ما أنواع عمليات إصلاح الشفة المشقوقة؟

يمكن تقسيم جراحات الشفة المشقوقة بصورة عامة إلى:

1. الإصلاح الجراحي الأولي للشفة

تهدف الجراحة إلى إعادة بناء الشفة بشكل وظيفي وتجميل مظهرها، مع إعادة تقريب العضلات والأنسجة بطريقة تساعد على استعادة وظيفة الشفة، وقد يتضمن الإصلاح أيضًا تصحيح التشوه الأنفي المصاحب.

ويختلف الأسلوب الجراحي بحسب نوع الشق، سواء كان أحادي الجانب أو ثنائي الجانب، ومدى امتداده إلى الأنف واللثة.

يُجرى إصلاح الشفة غالبًا في عمر يقارب 3–6 أشهر، مع اختلاف التوقيت حسب حالة الطفل، ووزنه، ونموه، وحالته الصحية، وتقييم الفريق الجراحي والتخديري.

في الشق الثنائي، يمكن في كثير من الحالات إصلاح الجانبين خلال عملية واحدة، إلا أن بعض الأطفال قد يحتاجون إلى عمليات ترميمية أو تصحيحية لاحقة مع نمو الوجه.

2. الجراحات الثانوية أو التكميلية

قد يحتاج بعض الأطفال بعد الإصلاح الأولي إلى جراحات تصحيحية لاحقة لتحسين شكل الشفة أو الأنف أو الوظيفة، ويُحدد توقيتها وفقًا للمشكلة الموجودة ومرحلة نمو الطفل.

ولا توجد مدة زمنية ثابتة يجب أن تفصل بين جميع الجراحات؛ إذ تعتمد على نوع العملية وسبب إجرائها وحالة الطفل.

كم تستغرق عملية الشفة الأرنبية؟

تختلف مدة العملية بحسب نوع الشق، ومدى التشوه، والتقنية الجراحية المستخدمة، وما إذا كان إصلاح الأنف سيُجرى في الوقت نفسه.

بوجه عام، تستغرق عملية إصلاح الشفة المشقوقة نحو 1–3 ساعات تقريبًا، وقد تكون أقصر أو أطول في بعض الحالات.

أما الوقت الذي يقضيه الطفل في غرفة العمليات فيكون أطول من مدة الجراحة نفسها؛ بسبب وقت التخدير والتحضير والإفاقة.

هل يؤثر عمر الطفل في مدة العملية؟

يُحدد توقيت العملية أساسًا وفقًا لسلامة الطفل ونموه وحالته الصحية، وليس بهدف تقليل مدة الجراحة.

وغالبًا لا يكون العمر وحده عاملًا رئيسيًا في تحديد مدة العملية، بينما يكون نوع الشق ومدى امتداده من العوامل الأكثر تأثيرًا.

فعادةً ما تكون جراحة الشق أحادي الجانب أبسط وأقصر من بعض حالات الشق ثنائي الجانب، خصوصًا عندما تكون هناك تشوهات أنفية أو امتدادات واسعة للشق.

هل تتأثر مدة العملية بوجود شق في سقف الحلق؟

وجود شق في سقف الحلق لا يعني عادةً أن إصلاح الحنك والشفة سيُجرى في العملية نفسها.

في معظم الحالات، يُصلح الشق الموجود في الشفة أولًا، ثم يُجرى إصلاح سقف الحلق في مرحلة لاحقة، وغالبًا خلال السنة الأولى أو الثانية من العمر حسب حالة الطفل وبروتوكول مركز الشقوق الوجهية.

وقد تستغرق عملية إصلاح سقف الحلق نحو 2–3 ساعات تقريبًا، ولكن المدة تختلف حسب نوع الشق وتقنية الإصلاح وخبرة الفريق الجراحي.

وقد يحتاج بعض الأطفال إلى عمليات إضافية لاحقًا لعلاج مشكلات معينة في النطق أو الأنف أو الفك، ويُحدد ذلك بعد متابعة النمو والتطور الوظيفي للطفل.

الخلاصة

تستغرق عملية إصلاح الشفة المشقوقة عادةً نحو 1–3 ساعات، وقد تختلف المدة من طفل إلى آخر بحسب نوع الشق، سواء كان أحادي الجانب أو ثنائي الجانب، ومدى امتداده، ووجود تشوهات مصاحبة في الأنف أو الحاجة إلى إجراءات إضافية.

ويُجرى إصلاح الشفة غالبًا في عمر 3–6 أشهر، بينما يُجرى إصلاح شق سقف الحلق في مرحلة لاحقة وفقًا لحالة الطفل وخطة فريق جراحة الشقوق الوجهية.

والأهم أن توقيت العملية ومدتها يحددهما فريق جراحة الأطفال/جراحة الشقوق الوجهية والتخدير بعد تقييم الطفل بصورة فردية، وليس العمر وحده..

المصادر

Cleft lip repair

Craniofacial treatment